أنا أعمل في مجال الإعلام منذ عام 2014 وإليكم أبزر المحطات في موقعي الخاص هذا
أتمتع بروح العمل الجماعي، وأمتلك قدرة عالية على التعاون الفعّال، مع الحرص الدائم على إعطاء الأولوية لمصلحة الفريق. أحرص على دعم أعضاء الفريق ومساندتهم بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة بكفاءة وفي الوقت المحدد ووفق أعلى المعايير المهنية. كما أمتلك شغفًا كبيرًا بالعمل الإنساني، ما دفعني إلى التطوع مع أكثر من 10 جمعيات وفرق خلال أكثر من 12 سنوات من الخبرة العملية. وأؤمن إيمانًا راسخًا بأن التطوير المستمر والبحث المتخصص عنصران أساسيان في مجالي، ولذلك حرصت على حضور وتنظيم العديد من الدورات التدريبية المتخصصة.
كما أنني أمتلك شغفًا عميقًا بهذا المجال، ويتوافق عملي فيه مع رؤيتي المهنية وخبرتي وقدرتي على تأسيس وإدارة أقسام الاتصال والإعلام في المؤسسات والجمعيات والشركات، بما يضمن أعلى درجات الدقة والاحترافية في إدارة سير العمل.
في هذا القسم أشرف كمدير على أقسام التواصل والإعلام، بما في ذلك التصوير، المونتاج، التصميم، خدمة العملاء، خدمة ما بعد المبيعات، التسويق، البحث عن الزبائن، تمثيل الشركات والمؤسسات، والعلاقات العامة. أضمن تنفيذ استراتيجية متكاملة تتوافق مع أهداف الشركة، من خلال تخطيط الميزانيات، توزيع المهام، وتقييم الأداء لتحقيق الكفاءة والتميز.
أوجه عمليات التصوير والمونتاج والتصميم الجرافيكي لإنتاج محتوى بصري عالي الجودة، مثل الفيديوهات الترويجية، الإعلانات، والمواد التوعوية، مع الالتزام بأحدث المعايير التقنية والإبداعية.
أطور حملات التسويق الرقمي والتقليدي، بما في ذلك تحليل السوق والبحث عن عملاء جدد عبر قنوات التواصل الاجتماعي، المعارض، والشراكات الاستراتيجية، لتعزيز نمو قاعدة الزبائن.
أضمن تقديم خدمة عملاء فورية وفعالة قبل وبعد عمليات البيع، مما يعزز رضا الزبائن ويبني علاقات طويلة الأمد من خلال الدعم المستمر والحلول المخصصة.
أقوم بتأهيل قسم تمثيل الشركات بأكمله ليكون ممثلاً رسمياً عن الشركة أمام الجهات الخارجية، بما في ذلك الشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة، وأدير حملات العلاقات العامة لتعزيز صورتها، التعامل مع الأزمات الإعلامية، وتنظيم الفعاليات والمؤتمرات.
أقوم بتدريب الفرق وتطوير مهاراتها، وأعد التقارير الدورية للإدارة العليا حول مؤشرات الأداء مثل معدلات التفاعل والعائد على الاستثمار. ألتزم بمعايير الامتثال القانوني والأخلاقي، مع التركيز على الابتكار لمواكبة التغييرات في سوق التواصل الرقمي.
أذكر منهم 4 فرق
فريق من 9 أشخاص تشمل مهامهم على تمثيل الشركة عبر مواقع التواصل الإجتماعي وعبر المعارض الدولية وعمليات البحث عن زبائن جدد ومتابعة خدمة مابعد المبيع وتمكين العلامة التجارية
تأسيس الفريق وإدارته عام 2017 واستمر الدعم حتى 2023
قدمت العديد من التدريبات الإعلامية منها المهنية ومنها الترفيهية
شملت التدريبات التصوير الفوتوغراف والفيديوغراف والمونتاج والتصميم والتعديل على الصور وإدارة مواقع التواصل الإجتماعي وتأسيس كوارد إعلامية قادرة على المباشرة بالعمل في المجال ذاته
من بعض التدريبات المهنية : تدريب جسور إعلامية في مجموعة المتين 250 ساعة تدريبية على مدى شهرين ونصف ل24 متدرب توظف منهم 11 في الشركة – تدريب إعلامي مهني في مشروع مودة جمعية رعاية الطفل ل32 متدرب 120 ساعة تدريبية – تدريبات إعلامية عدة في الغرفة الفتية الدولية حمص لأكثر من 100 ساعة تدريبية لحوالي 45 متدرب
التدريبات المهنية هي الأهم في دعم وتمكين الأشخاص لدخول سوق العمل بشكل مباشر
أيضاً تدريبات إعلامية في مجال التصوير والفوتوشوب بعدد ساعات يتراوح بين 15 و 60 ساعة تدريبية حضرها أكثر من 850 متدرب في كل من : المجلس الدنماركي لشؤون اللاجئين DRC – مركز رؤية – جمعية شباب الخير – مشروع همة الجمعية الخيرية الاسلامية – مشروع تنمية المرأة الجمعية الخيرية الاسلامية – والعديد من الفرق الإعلامية الخاصة.
عملت في مجال العلاقات العامة، تنظيم الأجنحة في المعارض الدولية، وإدارة الفعاليات بالتعاون مع عدة جهات. شملت مسؤولياتي التخطيط وتنفيذ أجنحة في أكثر من 13 معرضًا دوليًا متخصصًا، حيث بلغت مساحة أكبر جناح قمت بتنظيمه 500 متر مربع لشركة خاصة، مع ضمان توفير جميع المستلزمات والتقنيات اللازمة، وتمثيل الشركات في البيانات الصحفية واللقاءات المصورة والمسجلة، بالإضافة إلى بناء علاقات واسعة مع شخصيات هامة وإعلاميين وزبائن. ومن أبرز إنجازاتي في هذا المجال، تنظيم مؤتمر سنوي خاص بموظفي مجموعة المتين بحضور 150 موظفًا، شمل تدريبات على الخطابة والإلقاء لـ15 متحدثًا يمثلون أقسامهم المختلفة، كما قمت بتنظيم جناح لمشروعي الخاص “Stay Connect” في معرض HiTech عام 2024 بمساحة 25 مترًا مربعًا مع إطلاق المشروع رسميًا. كما شملت مهامي في بعض المحطات عمليات البحث عن عملاء محتملين من خلال تحليل السوق المستهدف، جمع بيانات الاتصال، إرسال نشرات إعلانية، وعرض المنتجات والخدمات عليهم.
عملت في مجال العمل الإنساني منذ عام 2014، بالمشاركة في أعداد كبيرة من الجمعيات والمنظمات المحلية والدولية، حيث ساهمت في تنفيذ أنشطة مجتمعية متنوعة، حملات توعية، وتغطيات إعلامية. من أبرز الجهات التي عملت معها: جمعية البر والخدمات الاجتماعية، لجنة العمل الطوعي، مشاريع غراس وسند، اليونيسف، الغرفة الفتية الدولية حمص (JCI Homs)، TEDx Mimas Street، TEDx AlDablan Street، Startup Weekend Homs، المجلس الدنماركي لشؤون اللاجئين (DRC)، جمعية رعاية الطفل (مشروع مودة)، جمعية شباب الخير، الجمعية الخيرية الإسلامية (مشاريع همة وتنمية المرأة)، مؤسسة نقش، الهلال الأحمر العربي السوري، مبادرون، جمعية مكافحة السرطان، بالإضافة إلى العديد من الجهات والفرق الشبابية الطوعية الأخرى.
كانت هوايتي في التصوير الفوتوغرافي الشرارة الأولى التي ألهمتني للدخول في مجال الإعلام، حيث أشعل شغفي بهذا الفن منذ الطفولة. بدأت بنشر صور عامة على حساباتي الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي، مما جذب انتباه عدة جهات وفتح أبواب فرص عمل أمامي، ليتحول هذا الشغف إلى مهنة أمارسها بفخر وسعادة وحب كبيرين. أتقن استخدام جميع أدوات التصوير الاحترافية، بما في ذلك التحرير الرقمي المتقدم، وسرعان ما أصبحت ماهرًا في التصوير الجوي باستخدام الدرون خلال فترة زمنية قصيرة، بفضل اطلاعي المسبق وشغفي بهذه التقنية.
من أعمالي الحرة، قمت بإدارة حسابات التواصل الاجتماعي وتقديم تغطيات إعلامية احترافية لعدة جهات، بما في ذلك مطاعم ومدارس خاصة، بالإضافة إلى الجهات التي ذكرتها سابقًا، وكذلك للمناسبات الخاصة مثل مشاريع التخرج، حيث ساهمت في إنتاج محتوى يجذب آلاف المتابعين ويعزز صورة العملاء. لاحقًا، اضطررت للاعتذار عن العديد من طلبات التصوير بسبب التزامي المتزايد بالمهام الإدارية والإعلامية.
أطمح حاليًا إلى تأسيس شركة إعلامية كبرى تقدم خدمات تسويقية متكاملة وتغطيات إعلامية شاملة للجهات الكبيرة والمؤسسات.
من خلال شغفي بالتقنية والبحث المستمر عن الابتكارات الجديدة، انطلقت في مشروعي الخاص “Stay Connect”، الذي يقدم بطاقات أعمال رقمية (Digital Business Cards) متقدمة. تعلمت تصميم المواقع باستخدام WordPress، بما في ذلك حجز الاستضافة والدومين، وبدأت بعرض الفكرة على حاملي البطاقات التقليدية لمساعدتهم على مواكبة التحول الرقمي. تطور المشروع ليشمل معارض أعمال إلكترونية وكتالوجات عرضية جذابة وسهلة الاستخدام، مما يتيح للشركات نشر حساباتها وزبائنها على موقعي بكفاءة عالية. كما أضفت خدمة منيو إلكتروني للمطاعم، تمكن روادها من تصفح القوائم رقميًا بدلاً من النسخ الورقية، مما يعزز الراحة والاستدامة.
في البداية، واجهت تحديات مثل جهل بعض العملاء بالتقنية، ضعف بنية الاتصالات، وصعوبات الدفع الإلكتروني، لكنني تغلبت عليها بفضل الإصرار والتكيف، وأصبح الآن كل شيء يسير على ما يرام مع دعم أكثر من 200 عميلًا وزيادة تفاعل بنسبة 30%.
من أبرز خصائص المشروع: إمكانية التعديل الفوري، دعم رموز QR والبطاقات الممغنطة للوصول السريع، وتطوير صفحات شخصية متقدمة يمكن أن تغني بعض الجهات عن تصميم مواقع مستقلة بسبب التوفير في التكاليف وسهولة التعامل. ومن هذه التجربة، قمت بتصميم الموقع الخاص بي بالكامل.
بعض الأعمال : Al Matin Group – CMC – Lavie